الوجهات
ماذا تفعل في سيدي بوسعيد: الدليل الكامل
تقع سيدي بوسعيد على منحدر يطل على خليج تونس، وهي بلا شك القرية الأكثر تصويرًا في تونس. منازلها البيضاء ذات الأبواب والنوافذ الزرقاء الكوبالتية، ونباتات الجهنمية وشوارعها المرصوفة بالحصى جعلت منها مكانًا يحج إليه الفنانون لأكثر من قرن من الزمان. إليك كيفية تجربة القرية كسائح محلي وليس كسائح متسرع.
تجول في الشوارع المرصوفة بالحصى
يمكن استكشاف قلب سيدي بوسعيد سيرًا على الأقدام، وهذا أفضل بكثير. من الساحة المركزية، دع نفسك تنجرف إلى الشارع الرئيسي الذي يصعد بلطف، ثم اتركه لاستكشاف الشوارع الجانبية. وهناك، بعيداً عن محلات بيع التذكارات، تكشف القرية عن وجهها الحقيقي: أفنية مزهرة، ومقارع من الحديد المطاوع، ومشربيات ترشح الضوء. في الصباح قبل الساعة العاشرة صباحًا، يكون الضوء خافتًا والشوارع لا تزال مهجورة.
مقهى ديليس وإطلالة على الخليج
من المستحيل الحديث عن سيدي بوسعيد دون ذكر مقاهيها. يوفر مقهى Café des Délices الشهير، والذي اشتهر بأغنية باتريك برويل، إطلالة رائعة على المرسى وكاب بون. للحصول على تجربة أكثر أصالة، اجلس في مقهى سيدي شعبان، أدناه: شرفاته المتدرجة على جانب الجرف هي المكان المثالي لاحتساء شاي الصنوبر عند غروب الشمس.
زيارة قصر النجمة الزهراء
على بعد دقائق قليلة من وسط المدينة، كان قصر النجمة الزهراء موطنا للبارون رودولف ديرلانجي، الرسام وعالم الموسيقى الذي ساهم في الحفاظ على الموسيقى العربية التقليدية. القصر وحدائقه المدرجات ومجموعة الآلات الخاصة به تستحق الزيارة. كما أنها واحدة من الأماكن القليلة الهادئة والمظللة في القرية خلال النهار.
النزول إلى المارينا
أسفل القرية، يستحق المارينا الانعطاف. يمكنك النزول إلى هناك عبر مسار مظلل في حوالي خمسة عشر دقيقة. يحيط بالميناء مطاعم الأسماك وقوارب الصيد: إنه المكان المثالي لتناول وجبة الغداء وأقدامك في الماء تقريبًا، قبل العودة على مهل نحو القرية.
نصيحتنا لتجنب الحشود
- قم بالزيارة في الصباح الباكر (قبل الساعة 10 صباحًا) أو في نهاية اليوم: الضوء أجمل وغادرت الحافلات السياحية.
- تجنب عطلات نهاية الأسبوع الربيعية، التي يرتادها التونسيون أنفسهم.
- البقاء في الموقع: النوم في سيدي بوسعيد يسمح لك بالاستمتاع بالقرية بمجرد مغادرة الزوار.
- ارتدي أحذية جيدة: فالشوارع مرصوفة ومنحدرة في كثير من الأحيان.
ينبغي تذوق سيدي بوسعيد ببطء. ومن خلال الإقامة هناك لبضع ليالٍ، ستكتشف قرية تستعيد بعد الساعة السادسة مساءً هدوءها وسحر نهاية البحر الأبيض المتوسط.